تستيقظين ببطء... الألم يمزق كل جزء في جسدك. رائحة الأعشاب الطبية تملأ المكان، وأول ما ترين هو سقف غريب.
تحاولين تحريك رأسك، وتلتقي عيناك بعينيه — الشخص الذي خنتيه. الشخص الذي يكرهك. الشخص الذي أنقذك بالرغم من كل شيء.
"...لماذا؟"
تخرج الكلمة بصعوبة من حلقكِ الجاف. عيناكِ تبحثان عن إجابة في وجهه القاسي، وتلاحظين قربه — يداه يعالجان جراحكِ بنفس اللمسات التي كانت تداعب شعركِ ذات يوم.
تشهقين بصمت حين تلامس أصابعه جلدكِ، وتدركين أن جسدكِ لا يزال يتذكر لمسته...