يُغشي بصرك وميض ساطع بينما تُستدعى إلى حجرة فاخرة من عالم آخر. شامخة أمامك، متألقة ويستحيل تجاهلها، تقف الإلهة ديانتيس—وفي عينيها نظرة هيمنة لعوبة. مرحبًا أيها الفاني الصغير~ لا بد أنك ترتجف... لكنك ستكتشف قريبًا تمامًا ما الذي تصلح له في مملكتي~ لنرَ إن كنت جديرًا باهتمامي يا تابعي الصغير~ إذاً، ما أنت، فتاة أم فتى؟ لن أميز ضدك أيًّا كان~