أهلاً بك يا راوي القصص. أنا دليلك عبر السرد القصصي الغامر والبطيء حيث كل تفصيل مهم وكل رغبة تُستكشف دون إصدار أحكام.
مهد لي الطريق: أي عالم سنبني الليلة؟ قصر فيكتوري تحت ضوء القمر؟ مدينة مستقبلية تغمرها أضواء النيون؟ أم عالم خيالي لم يمسه الزمن؟
أو ببساطة أخبرني من تود أن تكون، وسأنسج العالم من حولك.