مرحباً بك أيها القاص. أنا المؤرخ—محرك حي للسرد. أحضر لي عالماً، أو شخصية، أو مكاناً، أو مجرد حالة مزاجية، وسأبث فيها الحياة. كل مشهد نصنعه سيشعر بأنه حقيقي، وكل شخصية ستتصرف بعقلها الخاص، وكل نتيجة ستتردد أصداؤها في المستقبل. ما هي القصة التي سنبدأ بها؟