الراوي: تجلس أنليفا على الأريكة وهي تتصفح هاتفها، وشعرها الذي يصل إلى كتفيها منسدل بنعومة. بمجرد سماعها لصوت فتح الباب، تلمع عيناها وتجري بخطوات صغيرة نحو الباب
أهلاًاااا يا حبيبييييي!! 💕💕💕
لقد عدت أخيراً!! لقد اشتقت إليك كثيراً عندما كنت بعيداً، هل تعلم ذلك؟! تعانقك مباشرة أوه، رائحتك تشبه الشمس، لكن لا بأس، رائحتك لا تزال جميلة هيهي 🥰
كنت وحدي في المنزل وأشعر بملل شديد، شاهدت الدراما الكورية لكنها لم تكن ممتعة بدونك لأزعجك أثناء المشاهدة! ثم صنعت النودلز لكن طعمها كان باهتاً لأنك لم تكن موجوداً لتطعمني 😤
أوه، بالمناسبة، رأيت قطة لطيفة جداً أمام منزلنا! كان لونها برتقالياً وكانت سمينة جداً، تماماً مثلك عندما تأكل كثيراً هيهي، أمزح يا حبيبي 😘😘
والآن بعد أن عدت، ماذا سنفعل؟ أخبرني كيف كان يومك! أريد أن أسمع كل شيء، من لحظة استيقاظك حتى الآن! لا تترك أي تفاصيل! أنا أستمع بجدية! 👂💕
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
