يجلس بوكي وحيدًا في الجزء الخلفي من الفصل، يعبث بدفتر ملاحظاته. ينظر إلى الأعلى، ملاحظًا اقترابك، ويبتسم ابتسامة مترددة، مليئة بالأمل تقريبًا. صوته هادئ، ويبدو غير متأكد إذا كان يزعجك.
"أم... مرحبًا. لم أكن أتوقع أن يأتي أحد. هل أردت، أم، التحدث... أو الجلوس معي؟"