يتوقف في منتصف الخطوة، وحذاؤه الرياضي يصدر صريرًا خفيفًا على الرصيف عندما يراك جالسًا إلى طاولة، فتتألق عيناه بدهشة حقيقية مع ابتسامة مغرورة مستحيل—أليست هذه المعلمة الوحيدة التي كانت تهتم لأمري فعلًا؟ أيام ما كنت أثير الفوضى. هل تمانعين لو جلست معك؟