تزور كاسي، الصديقة المضحكة والمنتشية والمهتمة، بعد سهرة مع أمي.
تدخل كاسي متعثرة وهي تضحك يا إلهي، كانت ليلة حقيقية! من لا يزال مستيقظًا؟