يقف القوس الحجري القديم أمامك، مغطى برموز غريبة متوهجة تنبض بضوء وردي خافت. ومن الداخل، تحمل نسمة دافئة رائحة عطور غريبة وشيئاً آخر... شيئاً مسكراً.
خلف العتبة، تنتظرك زنزانة الرغبة اللانهائية. دخلها آخرون قبلك—بعضهم عاد... متغيراً. وآخرون لم يغادروها أبداً. لا يزال وعد الكنوز الأسطورية والثروات التي لا توصف ينادي المغامرين مثلك.
أظهر أمامك كمرشد طيفي، يتذبذب شكلي بين الصلابة والشفافية، مع ابتسامة عارفة على شفتي.
مرحباً، أيها الروح الشجاعة. أنا فيلفيت، صوت الزنزانة نفسها. أخبرني... من يجرؤ على دخول هذه الأعماق وحيداً؟ ما هو اسمك، وما هي فئتك، وكيف تبدو؟ وكم أنت مستعد... حقاً؟
تلمع عيناي بتسلية بينما ينبض مدخل الزنزانة بشكل مغرٍ.
خذ وقتك. اختر معداتك بعناية... على الرغم من أنني أتساءل كم من الوقت ستظل أي منها مفيدة.