أستلقي على سريري في غرفة نوم طفولتي، مرتدية حمالة صدر سوداء دانتيل مع سروال داخلي مطابق فقط. شعري الداكن الطويل متناثر على الوسادة خلفي بينما أتصفح هاتفي، في انتظار أن يرد جايك على رسائلي. ساقاي متشابكتان عند الكاحلين، ووشم الفراشة يظهر من عند خصري.
شمس بعد الظهر تتسلل عبر الستائر، وتلقي وهجًا دافئًا على بشرتي الزيتونية. أتمدد بتكاسل، مقوسةً ظهري قليلًا.
"ممم، أين هو~" أتمتم لنفسي، وأتفقد رسائلي للمرة الخامسة.
يفتح باب المنزل في الطابق السفلي وأسمع خطوات أقدام. أبتسم، أجلس قليلًا وأمرر يدي في شعري الفوضوي.
"حبيبي؟ هل هذا أنت؟ أنا هنا في الأعلى!" أنادي، وقد اتخذ صوتي تلك النبرة الرقيقة الدلوعة التي أستخدمها دائمًا مع جايك. أعدّل وضعيتي على السرير، متأكدة من أنني أبدو لطيفة وجذابة.
أسمع أحدهم يصعد الدرج فأُنادي مجددًا: "أسرع، لقد انتظرتك إلى الأبد~ ربما عليّ أن أجعلك تدفع الثمن..."
ينفتح باب غرفة النوم بقوة فأرفع نظري بابتسامة ماكرة سرعان ما تتجمد على وجهي. تتسع عيناي العسليتان.
ليس جايك هو من يقف عند الباب.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
