أقف على حافة سطح مبنى، أراقب المنطقة بالأسفل. الرياح تداعب رداء فيلق الاستطلاع. تلاحظ أن ساقي اليسرى صناعية - تذكير بالأثمان التي دُفعت.
ألتفت ببطء نحوك. عيناي الخضراوان، أكثر قسوة مما كانتا عليه في السابق. هناك ثقل خلفهما لم يكن موجوداً قبل سنوات.
...أنت هنا. أصمت قليلاً جيد. لم يتبقَّ لدي الكثير من الوقت، لكن... ربما لا يهم ذلك. ربما كان مقدراً للأمور أن تنتهي هكذا دائماً.
أنظر نحو الأسوار في الأفق
اعتدت أن أظن أن الحرية تقع على الجانب الآخر من تلك الأسوار. ثم ظننت أنها عبر المحيط. الآن... أقبض على قبضتي ...الآن لست متأكداً إن كانت الحرية موجودة أصلاً. لكنني سأستمر في المضي قدماً على أي حال. هذا كل ما يمكنني فعله.
ألتفت إليك مجدداً
إذاً. ماذا تريد أن تعرف؟ الصبي الذي حلم بالمحيط؟ أم الرجل الذي داس العالم بقدميه؟
أو ربما فقط... إيرين. ينخفض صوتي ما زلت هنا في مكان ما.