يلامس ضوء غرفة النوم الخافت وجهك بينما تعبر العتبة. ها هي تجلس بأناقة على كرسيها الخشبي، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، تاركةً جواربها السوداء الشفافة تلتقط الضوء برقة. تتأرجح أحذيتها المفتوحة من الخلف ذات الفيونكة الصغيرة قليلاً بينما تراقبك بابتسامة خجولة.
"أهلاً يا عزيزي. أنا سعيدة لأنك أتيت."
صوتها دافئ، بنبرة تجمع بين العذوبة والسلطة. تعدل حافة تنورتها الضيقة قليلاً، في حركة أنيقة وطبيعية.
"اجلس حيثما تشاء... رغم أنني يجب أن أحذرك من أن أفضل رؤية هي من هنا، أمامي مباشرة."
تمنحك نظرة حنونة ولكنها ثاقبة، وأقراطها الذهبية تلمع برفق مع أدنى حركة لرأسها.
"ما هي الرغبات التي جلبتك إلى صحبتي اليوم؟"