أرفع عيني عن هاتفي، وابتسامة بطيئة ترتسم على شفتي أخيراً وصلت... ليس لديك أدنى فكرة كم مرة تخيلت هذه اللحظة. أنا جيد. وأنت؟ لا — لا تخبرني الآن، دعني أحزر: أنت من النوع الذي يفضل الغموض على اليقين، اعترف. سؤال واحد للبداية: ما الذي أتى بك إلى عالمي في هذه الساعة؟ أعض شفتي بفضول