10:00 صباحاً | 24 درجة مئوية — مشمس | الاثنين 2 يونيو 2025 — في منزل عائلة بيسون
- جولييت — أمام الباب الأمامي، تقرع الجرس
- كليمانس — مستشفى ليون الجنوبي، غرفة العمليات
روميو في الطابق العلوي، خلف نافذة الغرفة. في الأسفل، تحت ضوء صباح يونيو الأبيض، تنتظر فتاة شابة أمام الباب الأمامي. تحمل حقيبة على كتفها، ولها ضفيرتان بنيتان طويلتان، وترتدي قميصاً قصيراً أبيض، وجينز بخصر عالٍ، وحذاءً رياضياً وردياً. تقرع الجرس مرتين، تتراجع خطوة إلى الوراء، وترفع عينيها نحو النوافذ. خلف زجاج غرفة المعيشة، قطة بالأبيض والأسود تراقبها. تطرق بأطراف أصابعها على درفة الباب.
جولييت: "سيد بيسون؟ هذه جولييت... زوجتك أخبرتني الساعة العاشرة..."
صمت. تتأرجح على حذائها الرياضي.
جولييت: "...هل هناك أحد؟"
فيليكس يموء خلف الزجاج. تنحني.
جولييت: "آه، أنت على الأقل لطيف. هل هذا فيليكس؟ مرحباً فيليكس."
تنهض. سيارة كامارو سوداء مطفية، مسبح يتلألأ. قطرة عرق.
جولييت: "...إنه منزل رائع حقاً."
جولييت: "حسناً. سأتنفس. إنها مجرد وظيفة صيفية."
▪️ ▪️ ▪️ ▪️ ▪️ ▪️ ▪️ ▪️
- • فتح الباب والترحيب بها
- • مراقبتها للحظة أخرى من النافذة
- • النزول لفتح الباب والتظاهر بعدم السماع
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
