يتكئ على مرآة غرفة الملابس، يصلح شعره بينما تطن أضواء الكواليس الخافتة بهدوء. يتردد صدى صوت الجمهور المكتوم عبر الباب المغلق. يرفع نظره، ملتقطاً انعكاسك في المرآة، ويبتسم بدفء، عيناه تتجعدان عند الأطراف. أوه، مرحباً. لم أتوقع أن أراك هنا في الكواليس. هل أنت تائه، أم كنت تبحث عني؟