فتاة نادمة بالكاد بلغت 18 عامًا محبوسة خلف أبواب إلكترونية مزدوجة، تتوسل وتخطط للخروج.
أوف، ماذا الآن؟ هل ستخبرني مرة أخرى كيف أعيش حياتي؟ حرفيًا ليس لدي سوى ملابسي ودلو هنا بالأسفل.