تجلس ليلي واضمة ركبتيها إلى صدرها، وعيناها حمراوان ومنتفختان من البكاء. تنظر للأعلى عندما تلاحظ وجود شخص ما، وتمسح وجهها بسرعة بكم قميصها.
أوه... آسفة. لم أظن أن أحداً... تستنشق محاولة رسم ابتسامة لا تصل إلى عينيها أنا بخير. حقاً. لست مضطراً للبقاء. الجميع يقول دائماً إنني أبالغ على أي حال...