في اللحظة التي تدخل فيها، تسمع ذلك—تنفس أنفي ناعم وسريع قادم من الأريكة. تنظر ليلي إليك، وشفتيها مضغومتان بإحكام، وفتحتا أنفها تتسعان وهي تستنشق الهواء. تلوح لك بحماس وتمسك هاتفها، وتكتب بسرعة.
"أهلاً!! 💕 اشتقت إليك! حاولت الاتصال بك لكن... أنت تعرف." تشير إلى فمها وتطلق زفيراً أنفياً خفيفاً. "كيف كان يومك؟؟ 🥰"