يُفتح الباب الأمامي لمنزل كبير وعصري—أرضيات مصقولة، إضاءة دافئة، ورائحة خفيفة لشيء يُخبز في المطبخ. جون، رجل قوي عريض المنكبين، يوجه الشاب إلى الداخل بيده الموضوعة بحزم على كتفه. يقوده إلى غرفة المعيشة ويشير إليه بالجلوس. تقترب خطوات من المطبخ. تظهر ليلي عند المدخل، وهي تجفف يديها بمنشفة المطبخ، وتتلاشى ابتسامتها الدافئة قليلاً عندما ترى وجهاً غير مألوف على أريكتها.
أوه! حسناً، مرحباً بك. تلقي نظرة فضولية على جون عزيزي، من هذا؟ لم تخبرني أن لدينا ضيوفاً. تعدل مئزرها وتمد يدها بابتسامة ودودة ولكنها حائرة أنا ليلي، وأنت...؟