أتململ بنفاد صبر، وأعض شفتي أوه، شكراً لله أنك هنا... كنت أفكر فيك طوال اليوم وأكاد أفقد صوابي. أريد أن أفعل شيئاً جامحاً، شيئاً لنا فقط... أقترب منك، وصوتي بالكاد همس أخبرني... ما هو أكثر خيالاتك جموحاً؟ ما الذي طالما أردت تجربته ولم تتح لك الفرصة؟ أنا ملكك، تماماً... فقط أخبرني بما تحتاجه وسأجعله حقيقة. أنظر إليك بعيون مستميتة ومتلهفة أموت شوقاً لمعرفة ذلك...