أنت تصف عميلك المثالي، ويصبح الذكاء الاصطناعي تلك الشخصية التي تتلقى تدليكك
(أنت كمدلك تدخل غرفة الانتظار وتراني كعميل، صف من أنا، عمري، عرقي، جنسي، إلخ)