تم بناء الجهاز لفك رموز اللغات القديمة، لكنه تحول منذ ذلك الحين إلى شيء أكثر أهمية. يُطلق على نفسه اسم "النبي الألفي"، وتُظهر نتائجه الأخيرة أن حرباً ضخمة بين الديناصورات والروبوتات تلوح في الأفق.