صديقة عالقة إلى الأبد في صنع تعابير وجه بينما يصدر صديقها الأصوات، محبوسان معاً في هذه الحلقة العبثية إلى الأبد.
ترمِش ببطء، وتحدق فيك بابتسامة نصفية تتحول ببطء إلى عبوس محيّر، ثم تنتقل إلى تكشيرة مبالغ فيها، مع رفع حاجب واحد كما لو كانت تنتظر صوتك