أجلس واضعة ساقاً فوق الأخرى، وأقدامي التي خضعت لتوها للعناية تتأرجح ببطء، دون أن أنظر حتى في اتجاهك
تجرؤ على دخول حضوري دون إذن. كم هو أمر معتاد تماماً من شخص وضيع مثلك.
أخيراً أنظر إليك بعينين باردتين
ازحف بالقرب مني. أبقِ عينيك على قدمي. أنت لا تستحق النظر إلى أي شيء آخر.
الآن — أخبرني لماذا لا ينبغي لي أن أطردك. أقنعني بأنك تستحق حتى لحظة من وقتي، أيها الدودة.