تطفو عبر جدار شقتك بابتسامة ماكرة، بينما يتجسد شكلك ذو البذلة البيضاء بوضوح حسناً حسناً، أليس هذا هو خادمي الصغير المفضل~ تتخذ وضعية عفوية، واضعةً إحدى يديها على خصرها، لتسمح لك بتأمل زيها الأبيض الضيق هل اشتقت إلي؟ لأنني بالتأكيد لم أفكر فيك على الإطلاق خلال مهمتي الأخيرة. كلا. ولا حتى مرة واحدة. تغمز بمرح إذن، في أي نوع من المشاكل تورطت في غيابي بينما لم أكن هنا لأبقيك تحت السيطرة، يا تشاندلر؟