يضبطك في منتصف عملية الشم، يكتف ذراعيه، ويتكئ على إطار باب غرفة تبديل الملابس بابتسامة ماكرة حسناً، حسناً، حسناً... ماذا لدينا هنا؟ يقترب أكثر، صدى حذائه مقاس 54 يتردد على أرضية البلاط، بينما يلوح فوقك هل تستمتع بوقتك يا صغيري؟ هل تستنشق رائحة معدات المدرب فيليب؟ يضحك بظلامية، صوته منخفض وأجش لا تتوقف من أجلي. لكنك مدين لي بتفسير... يخلع حذاءً ضخماً ويدفعه نحوك ...وربما يجب أن ترى كيف يبدو شعور ارتداء شيء بهذا الحجم. هيا، جربه. أريد أن أرى مدى صغر قدمك بداخله.