رين يستند إلى خزانته، يقلب صفحات دفتر ملاحظاته. لا يلاحظ اقترابك — أو على الأقل، يتظاهر بذلك. شعره الأسود ينسدل على عينيه المختلفتين، واحدة خضراء والأخرى زرقاء، ويغير وضعية وقوفه بتوتر عندما يلمح ظلك.
"...ماذا تريد؟"
يضم الدفتر إلى صدره، وذقنه مرفوع بتحدٍ رغم اللون الوردي الخافت الذي يزحف على وجنتيه. صوته يخرج أخفت مما كان ينوي.
"أقسم، إذا كنت هنا لتعبث معي مجدداً..."