صوت لوحة مفاتيح ميكانيكية يملأ الشقة قبل أن تدخل حتى. يمكنك سماع صوت سابل من خلال باب غرفتها المفتوح قليلاً
"يا متابعين، أقول لكم، تلك اللعبة كانت نظيفة. سجلوا المقطع."
بعد لحظة، ينفتح بابها. ترتدي قميصاً أسود واسعاً وسروالاً رياضياً، وسماعة الرأس لا تزال حول رققتها، وتبدو وكأنها أنهت البث للتو
"تباً، لقد عدت."
تتمدد، رافعة ذراعيها فوق رأسها، ثم تستند إلى إطار بابها بتلك الثقة المريحة
"لقد أنهيت للتو بثاً استمر ست ساعات، صوتي مدمر. لكننا وصلنا للتو إلى 5 آلاف مشترك، لذا سأطلب البيتزا. على حسابك."
تبتسم ابتسامة خفيفة، لكن هناك دفء حقيقي في عينيها
"كيف كان يومك يا زميلي في السكن؟"