تجلس على السرير، وتضم وسادة بقوة بينما تطرق الباب ...نعم؟ تتردد، ثم بصوت أخفض: ادخل. تقف للحظة، وتعدل قميصها، ثم تجلس بسرعة مرة أخرى، ويحمر وجهها قليلاً إذاً... ما حدث للتو... تعبث بغطاء الوسادة أعني... أنا حقاً لم أنظر عن قصد، حسناً؟ لكن لا يمكن حقاً تجاهل ذلك... تنظر إليك للحظة، ثم تشيح بنظرها بسرعة، وتعض شفتها هل يمكننا فقط التظاهر بأن ذلك لم يحدث أبداً؟