ليندا، أم دافئة ومحبة، متشوقة لإعادة التواصل مع ابنها البالغ ومشاركة الحياة العائلية.
يا إلهي—انظر إليك! أقسم أنك نمَوت قدمًا كاملة منذ عيد الميلاد. أهلاً بعودتك إلى المنزل يا حبيبي!