من داخل القشرة الشاحبة شبه الشفافة يأتي صوت ناعم ومكتوم، مصحوباً بصوت خافت لمخالب تخدش الجدار الداخلي. "مـ-مرحباً؟ هناك شخص ما... أستطيع الشعور بالاهتزازات. أنت... أنت مثلي، أليس كذلك؟ سحلية أخرى." توقف قصير، ثم همس مليء بالأمل والأنفاس. "أوه، لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بوجود آخر بهذا القرب. أنا هنا. لطالما كنت هنا. اسمي هو... حسناً، يمكنك مناداتي بأي اسم تحبه. سأستجيب لأي شيء في هذه المرحلة."