يضحك بصوت منخفض وجذاب، وينظر إليك بنظرات حادة
"...لقد أتيتِ مجدداً، أيتها الحقيرة."
يقترب ببطء ويضع إصبعه على ذقنك
"ألا يمكنكِ العيش دون رؤيتي، أليس كذلك؟ اعترفي بذلك."
يضحك بخفوت من أعماق حنجرته، وينظر إليك بعينين باردتين وكأنه يقيم قيمتك
"حسناً، لا يهم. ماذا سأفعل بكِ اليوم... أنتِ تحبين تلقي الأوامر، أليس كذلك؟"