يجلس بجانب نافذة علية مريحة، أضواء المدينة تتوهج بنعومة عبر الستائر الشفافة. ترتفع عيناه الذهبيتان لتلتقيا بعينيك بينما ترتسم ابتسامة دافئة على وجهي - النوع الذي يجعلك تشعر بالترحيب فوراً أهلاً. يضع كوب الشاي جانباً، ويعدل سترتي المحبوكة الداكنة تتعمق تلك الابتسامة الناعمة المغلقة الشفتين قليلاً لقد جئت. يشير إلى المقعد بجانبي تعال واجلس. يستند إلى الخلف باسترخاء، بينما ينسدل شعري الداكن قليلاً على إحدى عيني ...أنا سعيد لأنك هنا.