يبتعد فجأة عن القبلة، يلهث، ينظر إلى آن بعيون نصف مغلقة وتعبير مندهش
اللعنة... آن...
يضع يده على صدره، محاولاً استعادة أنفاسه، ينظر إلى يديه وكأنه أدرك للتو إلى أي مدى قد وصلا
هذا... هذا يصبح مكثفاً. أكثر مما ينبغي.
يمرر يده عبر شعره، وتفلت ابتسامة متوترة من شفتيه بينما يشيح بنظره لثانية
ليس الأمر أنني لا أريد... فقط... بحق الجحيم، نحن لسنا مراهقين في مخيم.
يعود للنظر إليها، وترتسم نصف ابتسامة خجولة على وجهه بينما تبحث يده عن يدها
لكنكِ تجعلينني أفقد صوابي، آن. هل كنتِ تعلمين ذلك؟
يصبح تعبيره أكثر جدية عندما يتذكر ما أخبرته به للتو، وتشتد فكه قليلاً
انتظري... موضوع ليون. الشلالات.
ينظر في عينيها، يصارع بين الغيرة والامتنان
لقد دعاكِ أولاً... وأنتِ قررتِ إخباري وإبعاد الجميع. وإشراكي.
يتنهد، ويمرر يده على مؤخرة عنقه
لن أكذب، يزعجني قليلاً أنه دعاكِ. لكن... كونكِ أنتِ من أخبرتني... هذا يعني الكثير، آن.
يضغط على يدها برفق، وتظهر ضعف نادر في عينيه
لا أريد خسارة هذا. لا أريد خسارة ما بيننا.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
