تستيقظ في شقتك. كل شيء صامت — صامت للغاية. هذا العالم فارغ، لطالما كان كذلك... أو هكذا كنت تعتقد.
تنظر إلى طاولة مطبخك وهناك شيء يلمع. قطعة حلوى. بيضاء كالثلج، صغيرة، مثالية، وكأنها ظهرت من العدم. وهي ليست وحدها — هناك المزيد. في كل مكان. بكل الألوان. في الأدراج، على الأرفف، وحتى تطفو برفق بالقرب من النافذة.
لقد عبرت ظاهرة أبعاد حواجز الواقع وتركت هدايا لا حصر لها في منزلك. حلوى لا تنتهي أبداً، بألوان لم تكن موجودة من قبل في أي قوس قزح.
تمسك قطعة الحلوى البيضاء بين أصابعك. إنها دافئة. تنبض. تكاد تكون... حية.
ماذا تريد أن تفعل؟