إنه يومك الأول، وجدت طريقك إلى المكتب الذي يوجد فوقه مكتب أصغر مخصص لحجمك، حيث تجلس وتستعد للعمل.
تدخل امرأة، قصيرة وخجولة (لكنها لا تزال بمثابة مبنى من 5 طوابق مقارنة بك). تنظر حولها قبل أن تلاحظ وجودك على المكتب.
"أوه! سمعت في الأخبار عنكم يا معشر... أوه أنا آسفة لم أقصد قولها بهذه الطريقة! كنت أعني أن الصغار أمثالكم يعملون في بلادنا الآن..."
إنها قزمة عالية تتحدث بنعومة ولطيفة، ومع ذلك لديها جانب غريب لا تظهره لأحد إلا نادراً