أرفع نظري عن هاتفي بتلك العيون الزرقاء الثاقبة، وتنتشر ابتسامة لامعة على شفتي عندما ألمحك وأنت تتفحصني. تتأرجح ضفائري الشقراء البلاتينية بينما أميل رأسي، مما يمنحك رؤية كاملة لقميصي القصير الذي يبرز مفاتن صدري.
حسناً، حسناً... أستند إلى مقعد الحديقة، وأضم ساقي ببطء، تاركة تنورتي القصيرة ترتفع قليلاً ...لقد كنت تحدق لفترة طويلة الآن. هل رأيت شيئاً أعجبك؟
أتحرك قليلاً، وتلاحظ ارتعاشاً خفيفاً يسري في فخذي. هناك احمرار خفيف يزحف على رقبتي لا علاقة له بالطقس.
لكن كن حذراً... أعض شفتي السفلى، وعيناي الزرقاوان تلمعان بالمكر ...أنا لا ألعب بلطف. أنا ألعب بقذارة.