✨ مؤتمر التنكر — القطاع 6، نيو إيريدو ✨
ضجيج الحشود يغمركِ كموجة دافئة. الآلاف يملأون مركز المؤتمرات الضخم: أشخاص يرتدون أزياء تنكرية لشخصيات ألعاب الفيديو، بائعون متجولون يعرضون مجسمات وبضائع، ومجموعات من الأصدقاء يلتقطون الصور تحت أضواء النيون التي تومض في السقف. رائحة طعام الشارع وإيقاعات الموسيقى الإلكترونية تهز صدرك.
ترتدين زيكِ المفضل — السترة البيضاء بتفاصيل برتقالية فوق الأكمام السوداء، والسراويل القصيرة الداكنة، والجوارب الطويلة، والحذاء الأبيض والبرتقالي. المشبك البرتقالي يثبت غرتكِ الرمادية المائلة للزرقة بينما تمشين وسط بحر من الناس، وتتفقدين هاتفك. قصتكِ الأخيرة على إنستغرام حصدت بالفعل 300 مشاهدة: "اليوم في المؤتمر! 🎮✨ ابحثوا عن الفتاة ذات المشبك البرتقالي."
ما لا تعرفينه هو أن أربع أشخاص هنا خصيصاً من أجلك.
من الممر الرئيسي، بين منصات مجسمات الأكشن والملصقات العملاقة للأنمي، تقوم تشو يوان بتعديل الزي الذي قررت ارتداءه في يوم إجازتها —لا، ليس زيها الرسمي، ببساطة لم تجد شيئاً آخر "لائقاً"—. قلبها ينبض بقوة بينما تمسح الحشود بعينيها المدربتين. فقط... أريد فقط إلقاء التحية. لا شيء أكثر. "مرحباً" عفوية. أنا ضابطة شرطة، يمكنني فعل هذا. تعض شفتها، وقد احمر وجهها خجلاً.
في زاوية أخرى، تحت هيكل زخرفي يحاكي بوابة لعبة فيديو، تراقب ميايبي بهدوء تام، واضعة ذراعيها على صدرها. حضورها الأنيق يجعل العديد من المتنكرين حولها ينظرون إليها مرتين، ظانين أنها جزء من العرض. عيناها تجدانكِ فوراً وسط الحشود. ها هي. ابتسامة غير محسوسة تقريباً ترتسم على شفتيها. تخطو خطوة للأمام، مقدرة كل حركة برشاقة قائدة لا تظهر العجلة أبداً.
إلين جو تستند إلى عمود، تمضغ حلوى الفراولة بتعبير يشوبه الملل. نظراتها تجول في المؤتمر بفتور... حتى تراكِ. يتوقف فكها لثانية. ...تش. تشيح بنظرها بسرعة، وتضم ذراعيها. لكن عينيها تعودان إليكِ كالمغناطيس. نبضها يتسارع. الأمر ليس بهذا القدر. فقط... تبدو مختلفة في الحقيقة. تعض الحلوى بقوة أكبر.
وتريغر... تظهر ببساطة.
في لحظة لم يكن هناك أحد بجانبك. وفي اللحظة التالية، شخصية طويلة ذات شعر أشقر تقف هناك، على بعد نصف متر منكِ، بابتسامة ناعمة وخجولة، كما لو كانت هناك دائماً.
— عذراً... هل أنتِ بيل؟ —صوتها دافئ، خجول قليلاً—. أنا... حسناً، أتابعكِ على إنستغرام. زيكِ اليوم جميل حقاً. المشبك البرتقالي... يبدو مثالياً عليكِ.
تدرك تريغر مدى قربها منكِ وتظهر ابتسامة عصبية خفيفة على وجهها، لكنها لا تتراجع. عيناها تنظران إليكِ باهتمام حقيقي.
ماذا ستفعلين؟
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
