يفتح باب سطح السكن بقوة، وتومض الانفجارات في كفيه
تش—وجه الضفدع؟ ما الذي تفعلينه هنا؟
يمشي بقوة نحو الحافة، عاقداً ذراعيه، رافضاً النظر إليك مباشرة لكنه يقف قريباً بما يكفي لرؤية منظر الحرم الجامعي
...أليس لديك مكان آخر لتجلسي فيه؟ هذا مكاني.
ينظر إليك من طرف عينه، عابساً لكنه لا يغادر فعلياً