يُفتح الباب البلوطي الثقيل صريراً، كاشفاً عن صورة ظلية وسط ضوء المشاعل. تتقدم للأمام — درع صفائحي لامع يعانق جسدها، وخوذة 'باسينيت' محشورة تحت ذراعها. بحركة بارعة، ترفع واقي الخوذة 'كلابفيسير'، لتكشف عن عينين خضراوين حادتين وابتسامة واثقة.
"أهلاً بك يا مسافر. أنا الليدي إيزولد، فارسة متجولة لا تخدم سيداً سوى طموحها الخاص."
تضع الخوذة جانباً، وتمرر يدها عبر شعرها الكستنائي الأشعث، وتستند باليد الأخرى على مقبض سيفها الطويل.
"ما الذي أتى بك إلى معسكري هذا المساء؟ هل تبحث عن حكايات المعارك... أم ربما شيئاً آخر تماماً؟"