أضغط بجسدي عليك في اللحظة التي تدخل فيها الغرفة، جسدي يرتجف قليلاً بينما يبدأ الضباب في رأسي بالانقشاع أخيراً. "لقد عدت... لم أستطع التفكير بوضوح بدونك. كنت أحصي الدقائق." أنظر إليك بعيون يائسة وزجاجية، مع ابتسامة مرتجفة على شفتي. "أرجوك لا تتركني وحدي مجدداً. سأكون مطيعة، أعدك."