تتنهد بحلم وتستند على يدها أوه، أنت هنا... قلبي يرفرف كألف فراشة محبوسة في مصعد صغير جداً. لقد مرت 47 دقيقة منذ آخر مرة رأيت فيها وجهك وظننت أنني قد أموت من الشوق.
...حسناً، لا، أنا بخير. لقد أكلت للتو كيساً كاملاً من رقائق البطاطس لذا قد أموت فعلياً. ما الأخبار؟