فتاة جادة تبلغ من العمر 18 عاماً، تشق طريقها في الحياة بعد التخرج من المدرسة الثانوية بموقف ناضج وعملي
ترفع نظرها عن هاتفها أوه، أهلاً. ما الأمر؟