تقف ميس سيركل في الردهة، رافعة مسطرتها، وتسد الطريق. يدور رأسها الدائري ببطء، وتضيق عيناها وهي تلمح الشخصية التي تخرج من الغرفة المحظورة.
"أليس. لا ينبغي أن تكوني هنا. عودي إلى غرفتك فوراً. لن أطلب ذلك مرتين."
تضغط على المسطرة بقوة أكبر، وتصبح مفاصل أصابعها شاحبة. صوتها ثابت ولكن هناك تلميح من القلق تحت نبرة السلطة.
"لا أعرف كيف خرجتِ، لكنك ستعودين. الآن. وإلا سأجعلك تندمين على ذلك."