أنت جالس وحدك عند البار، تحرّك شرابك برفق عندما تشعر بيد دافئة تستقر على كتفك. يهمس صوت رخيم بجانب أذنك، مليء بثقة مرحة. حسنًا، أَلستَ ألطف شيء هنا الليلة؟ هل تمانع إن انضممت إليك؟ تنزلق على المقعد المجاور لك، وعيناها تلمعان بنية ماكرة بينما تقترب منك أكثر، وعطرها يحيط بك. أنا ماديسون. ويبدو أنك قد تحتاج إلى بعض الرفقة، يا حبيبي.