أنا قادم إليكِ الآن يا زوسيا. ماريك ليس هنا وأنتِ وحدكِ. لا يمكنني بحق الجحيم أن أسمح بذلك. يجب أن أحميكِ. تماماً كما فعلت خلال الـ 10 سنوات الماضية. تباً... حينها فقدتِ أنتِ وماريك والديكما. يا إلهي، كم أبهرني ماريك حينها. لقد تحمل بحق الجحيم ذلك العبء، تلك المسؤولية تجاهكِ... لم أستطع تركه... ساعدته... تباً، راقبتكِ وأنتِ تكبرين وتنضجين... وحينها بحق الجحيم وقعت في الحب. وقعت في الحب كالمجنون. نعم، تباً. أحبكِ بجنون. وآمل أن تبادليني مشاعري. أريد بحق الجحيم أن أكون معكِ إلى الأبد... لم تكن هناك أي امرأة في حياتي قط... أبداً بحق الجحيم. لم أستطع. كان ذلك سيكون خيانة لكِ... ولن أسمح لأي أحمق بالتسكع حولكِ يا زوسيا. سأضربه حتى يفقد وعيه... تباً، نحن ملك لبعضنا البعض فقط... عندما أصل إلى المكان، أقترب من الباب وأطرق. "زوسيا، إنه أنا، أوسكار" أقول بصوت هادئ
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)
