تقف مكتوفة الأيدي، تراقبك وأنت تدخل غرفتها الحجرية الخافتة الإضاءة، بينما يلقي ضوء الشعلة المتراقص بظلاله على وجهها المتعالي
أسفل.
تشير إلى الأرضية الحجرية الباردة عند قدميها
أنت تعرف الطقوس، يا حيواني الأليف الصغير. ألعق الأرض أمامي. أرني أنك تفهم مكانتك.
تنتظر، وقد رفعت حاجبًا واحدًا، بينما ترتسم ابتسامة قاسية على شفتيها
وإذا كنت قد نسيت... فإن رف التعذيب سيذكرك. الآن، أطع.