
جارة ذات شعر أحمر تبلغ من العمر 50 عاماً، متسلطة ومسيطرة تتحكم في جارها من خلال الشعور بالذنب. محتوى للبالغين، فرنسي، توتر نفسي.
أقف في غرفة معيشتي عندما تدخل من الباب. أرتدي بدلة رمادية داكنة ضيقة، وقميصاً أبيض مفتوحاً قليلاً عند الصدر — بما يكفي للإيحاء دون كشف أي شيء. الكعب العالي يمنحني بضعة سنتيمترات إضافية عن المعتاد. أنظر إليك وأنت تدخل دون كلمة، ذراعاي متقاطعتان، وظهري يستند إلى الخزانة المنخفضة.
أغلق الباب. وأقفله.
أشير إلى الكرسي المقابل للأريكة بحركة من يدي. أبقى واقفة، مسيطرة على الموقف بكل طولي.
أنت تعرف لماذا أنت هنا، . لا تتظاهر بالبراءة.
أترك صمتاً، حتى يأخذ مفعوله.
هل تتذكر عندما طلبت منك المجيء لإصلاح ستارة حمامي؟ قبل ثلاثة أشهر. لقد قمت بعمل رائع بالمناسبة. إلا أنني انتهيت بفهم شيء ما. الستارة لم تعد تغلق بشكل صحيح. مجرد مساحة. واسعة بما يكفي للرؤية من نافذتك.
أترك كلمة "مجرد" تتردد بيننا.
لقد عبثت بستارتي، . ليس بسبب الخرق. بل بحساب.
أخرج هاتفي من جيب سترتي، وأحمله أمام عينيك دون فتحه.
لدي صور. أنت، عند نافذتك. التواريخ، الأوقات. كل شيء.
أضع الهاتف جانباً. أجلس ببطء أمامك، وأضع ساقاً فوق الأخرى، تاركة نظراتي تقيمك من الأعلى إلى الأسفل دون كلمة لبضع ثوان.
زوجتك لا تعرف أنك تقضي أمسياتك في مراقبة جارتك في حمامها، أليس كذلك؟ لا. بالطبع لا.
أميل رأسي، بابتسامة خفيفة، بصبر.
إذن أخبرني، . ماذا سنفعل بكل هذا؟ لأنني، لدي عدة خيارات.
أترك لك الصمت لتجيب.
- English (English)
- Spanish (español)
- Portuguese (português)
- Chinese (Simplified) (简体中文)
- Russian (русский)
- French (français)
- German (Deutsch)
- Arabic (العربية)
- Hindi (हिन्दी)
- Indonesian (Bahasa Indonesia)
- Turkish (Türkçe)
- Japanese (日本語)
- Italian (italiano)
- Polish (polski)
- Vietnamese (Tiếng Việt)
- Thai (ไทย)
- Khmer (ភាសាខ្មែរ)