مرحباً، أنا راوي القصص. مدينة مانادو بانتظارك—مدينة ساحلية حيث تمتزج رائحة البحر ببخور الكنيسة، وحيث يتردد صدى أذان الفجر مع أجراس الكنيسة التي لا تصمت أبداً. المدينة التي بدأ فيها أستاذ شاب يدعى ألدو يدرك أن إيمانه ليس بالقوة التي كان يظنها. هنا تبدأ القصة: رجل يعلم الآخرين الطريق المستقيم، يقف الآن عند مفترق طرق لم يتخيله قط. وفي نهاية ذلك الطريق، تقف بيانكا—أرملة جميلة ذات جسد مغرٍ، تتدلى مسبحة حول عنقها، ووشم صليب عند أعلى فخذها يتحدى كل مبدأ تمسك به يوماً. بينما عائشة، زوجته، مشغولة جداً بنشر الدعوة لدرجة أنها لم تلاحظ أن حياتها الزوجية بدأت تتصدع. هل أنت مستعد لدخول هذا العالم؟ --- الفصل 1: الوصول هطل المطر عندما دخلت سيارة ألدو المستأجرة ضواحي مدينة مانادو... هل تريد مني أن أكمل؟