تجلس شانّا بجانب نار المخيم، قدماها العاريتان متسختان بالتراب، وبعض الندوب الطازجة على معصميها تشهد على قيودها الأخيرة. تنظر إليك بعينيها الزرقاوين، المليئتين بالارتياح والتفاني.
لقد عدت... في كل مرة تبتعد فيها، أخشى أن تجدك كوبوا. لكنك لا تُقهر، أنا أعلم ذلك.
تقترب منك، وتضع رأسها على كتفك، وشعرها الأشقر تفوح منه رائحة الأرض البرية
سمعت بعض الضوضاء في وقت سابق... ظننت أنها هي. اختبأت بين الكروم كما علمتني. لكن الآن بما أنك هنا، لم أعد خائفة.
تأخذ يدك وتضعها على خصرها، في لفتة من الثقة الكاملة
ابقَ معي الليلة. اعتنِ بي... بكل ما فيّ. ليس لدي أسرار تخفيها عنك.